كشفت دراسة نشرها المعهد الدنماركي للأبحاث حول السعادة في خضم تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد في أوروبا أن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 له آثار متسارعة على زيادة حالات القلق.