استقال محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر من منصبه بعدما ظل على رأس المؤسسة التي تدير السياسة النقدية لمصر مدة 7 سنوات إلا قليلًا. تولى طارق عامر رئاسة البنك المركزي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وكان سعر الدولار يبلغ حينها 8 جنيهات.