كان العام الماضي الأسوأ منذ عقود لأثرياء الصين، في ظل القيود المرتبطة بفيروس كوفيد-19، وتضييق الخناق على المؤسسات الخاصة، ما أدى إلى تقليص النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لتنخفض بالتالي ثروات المليارديرات الجماعية بمعدل قياسي.